رغيف وقبلة

خضر سلامة

البرد وعاءٌ فضّي!
ووجهك أدفأ من زخات رصاص
وأعمق مِن نقطة حبر..
وبين الصوتِ وبين الصمتْ
وبين الثلج وبين الجمرْ
تتسارع صوبي كل الأضداد
تتكوم فوق الحزنِ القادم
وأنا مرتفعٌ كصليبٍ تحكمه الشهوة
أسكب كأسا وأؤذن لصلاة.
****************

لملاكٍ يفرد جنحيه عند العشية
خبزاً
يسكب للجائعين أجراساً وكنائس
ومآذن وعباداتٍ وثنية!
لإلهٍ يتوجع إن جاء البردMon reve de Lumiere
ويبكي للجسد العاري..
للأحلام الوردية
سأصلي…
لفتاةٍ تقتات بحُبٍ ينبت بين الورد
وتعلمني عند الفجر, كيف يكون الرعد
أول درسٍ في الحرية!
سأغني…
*****************

أيلول شبّهني بتشرين،
وأنتِ
توجتِني بالحبِّ مكسوراً حزين
أخبرتِني أن المطر سيأتي
وسنكتب للجيتار أغنيةً جديدة
وسنابلْ
وسنرقص رقصتنا الأولى
وسنصنع وطناً للغرباء
وحلماً للفقراء
وماءً للبلابلْ
ثم نعود حبيبين اثنين
نغسل بالقبلة كلّ الخوفْ
نَمحي شبحَ القصفْ

ونقاتلْ
****************

من أجلكِ أنتِ.. سأقاتلْ.

Bookmark and Share

Advertisements

الأوسمة: ,

2 تعليقان to “رغيف وقبلة”

  1. عبير Says:

    أحلى كتاباتك هيي المحاولات الشعرية.. كتّر منهن 🙂

  2. dima Says:

    وتعلمني عند الفجر, كيف يكون الرعد
    أول درسٍ في الحرية!

    te3bir moufa2 jidan ya khoder…kitabetak ra2i3aaaaaaa bil she3er keep on

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: