زياد الرحباني vs طائفة المثقفين

خضر سلامة

لا شك أن أهم أحداث التغييرات السياسية التي شهدها العالم العربي في السنتين الأخيرتين، كانت انتقال الاستبداد من رأس الهرم الاجتماعي (السلطة) إلى باقي الخريطة، إلى المعارضين أنفسهم سواء الحديثين في السلطة (تجربة الأخوان) أو الحديثين في العمل السياسي (تجربة الصحافة الجديدة الالكترونية مثلا)، بعد الانقسام الشديد في الشكل السياسي لكل بلد، أصبحت كل مجموعة سياسية، معارضة أو موالية، ترى نفسها مرجعاً للصحيح والخطأ في الموقف السياسي، أصبح الموالي بنظر المعارض قاصراً عن الفهم، غبياً، مسيرا، وأصبح المعارض بنظر الموالي مرتش من السفارات، مرتهن للأجنبي، متأثر بالثقافة الأجنبية، إلخ.

إذا، أصبح كل شخص، سيما في المعارضة، يعتبر نفسه المرجع الأخلاقي لأي موقف سياسي آخر، لأي رأي سياسي، ليس فقط في الموالين، بل حتى في ال”نائي بنفسه” عن الصراع ككل، لأسباب ايديولوجية أو حذر، أصبح متراجع عن ما يراه الأول فقط، صحيحا وصائبا.

هذه النرجسية الفكرية، صعدتها وسائل التواصل الاجتماعي، أعطت طبيعة الفيسبوك والتويتر وغيرها، دفعة كبيرة من الثقة بالنفس للفرد الواحد، ليقيس بها حجم رأيه الشخصي الافتراضي وأثره بين مجموعة أصدقاءه، على أنه رأي مؤثر ومنتشر وصاحب جمهور فعلي واقعي واسع، وأن الغرباء، هم أصحاب الرأي الآخر، غير الممثل بين مجموعة أصدقاءه المحصورة برأي معين.

إذا، خرجت طائفة جديدة علينا، طائفة تفترض نفسها في أعلى سلم النخبة، تمتلك المرجع الوحيد الصالح بنظرها لتحديد الموقف الانساني الصائب، الموقف السياسي الصحيح، النظرية الثورية الحديثة، وكونت فيما بينها عالماً تقع حدوده في الشاشة، تستورد حدثا صغيرا من الأرض لتضعه بمجهر الانترنت وتكبره على أنه ظاهرة، تضاف إلى ذلك معايير الثقافة الحديثة التي أدخلها منظمات المجتمع المدني، التي تسوق للقيادة الفردية والريادية الثقافية والنظرة إلى العامة على أنهم “جمهور” للرأي.

أصل إلى الأهم، هذه الطائفة، قامت بالغاء الكثيرين، تشويه صورة أي مختلف بالرأي، اقصاء (ولو محدود الصلاحية ضمن الطائفة نفسها) لأي صاحب رؤية بعيدة عن الفوضى الفكرية التي تحكم آرائهم، لا بل، تمتاز هذه الطائفة بشيء من الحداثة الغريبة: معظمهم يعمل على “تبييض” صورة الاسلاميين والتسويق للتحالف معهم، على أساس ديمقراطية العمل وضرورة تقبل الآخر مهما كان توجهه، فيما هم أنفسهم، يعملون على رفض أي تنوع داخل الجو “اللاديني أو العلماني إلخ” ويكفرون صاحب الرأي الآخر داخل الجو الواحد، أصبح الناقد لثورة هنا، أو لخطأ هناك، أو كذا، أصبح إما مكتشفا حديثا لطائفية دينية برأيهم، أو موال خجول بموالاته، أو ولا شك “ممانع” في حالة الثورة السورية مثلا (كأن الممانعة، ككلمة، أصلا تهمة).

وهنا ما حدث مع زياد الرحباني، الفنان الجميل، الذي تعرض للتكفير منذ عام 2006 تحديدا، منذ أن أعلن، كما كان الصف الوطني جميعه أصلا، تخندقه في صف المقاومة اللبنانية بعد عدوان اسرائيلي واضح المعالم لبنانيا، كبرت الهجمة على زياد منذ حينها، وتم كسر هالته الفنية، هذه الهالة، تم نسفها، وتمت شيطنة صورة زياد الرحباني، مع العام الثاني مع الثورة السورية، رغم أن زياد نفسه، لم يعلن أي موقف واضح من الثورة، ورغم أن زياد لم يعلن أنه في أي خانة من الاصطفاف الدموي بين النظام والمعارضة المسلحة السورية، كان يكفي هذا الغموض في موقف زياد، لتحكم طائفة المثقفين الافتراضيين، عليه، بالاعدام فكريا، لا بل، بحالة قصوى من الجهل المطلق بجذور موقف زياد.

أهم حجج أعداء زياد الجدد: – موقفه الغامض من الثورة السورية (رغم سقوط نظرية موالاته للديكتاتور، إلا أنهم، المثقفين الافتراضيين، أعلم مننا بخبايا نفوس كل مواطن) – موقفه من الفكر الديمقراطي والحرية ككل.Ziad Rahbani

في الموقف الأول إذا، لا دليل على أي موقف حاسم، زياد ككثير من الايديولوجيين الماركسيين والعلمانيين، في حالة حذر شديدة من ما ينفي المثقفون المذكورون وجودهم، البديل الاسلامي التكفيري الدموي، والتغيير الجذري في التوازن الإقليمي بين خندقين، وفي الموقف الثاني، تفصيل مهم، على الجميع إدراكه.

لا أساس لانتقاد زياد في الموقف من الديمقراطية والحرية، لأن هذا الانتقاد مبني على جهل مطلق في فن زياد السياسي! زياد الرحباني لم يخترع هذا الموقف كي يعتبره المثقفون الافتراضيون، خيانة لجمهوره، لم يبتدع موقفا جديدا، زياد الرحباني يعبر عن موقفه من الديمقراطية (البرجوازية تحديدا) منذ عام 1980 إلى اليوم، موقف زياد الرحباني الساخر من الديمقراطية البرجوازية، والتي يعتبرها كمالية غير ضرورية، ومجرد وهم حرياتي ينطلق من حكم المال والاعلام، هو موقف ايديولوجي شيوعي، يؤمن بنوع آخر تماما من الديمقراطية (الاشتراكية تارة او حكم الشعب المباشر تارة أخرى بدون وسائط المال السياسي)، يعبر عنه زياد بطريقة ساخرة، عبر عنه في برنامج حوار العمر في التسعينات، عبر عنه في العقل زينة باستكشين او ثلاث في الثمانينات ساخرا من الحرية ومعتبرا الأولوية للعدالة الاجتماعية والاقتصادية قبل الحرية السياسية والتعبيرية، وعبر عنه في مسرحية بخصوص الكرامة والشعب العنيد بفكرة المسرحية ككل، الضابط الذي يقمع ما يراه زياد فوضى حرية. لم يأت بجديد زياد في السنتين الأخيرتين، لا بل هو من القلة، على اختلاف موقفنا منه، الذي حافظ على قناعة فكرية، لم يغيرها أي ووركشوب مدني، ولا أي وظيفة جديدة، ولا أي سفارة جديدة، ولا أي اكتشاف انساني متأخر، زياد اليوم هو نفسه زياد الثمانينات والتسعينات، ومن يتهمه بخيانة فنه، لا يعرف فن زياد السياسي، لم يكن يوما ديمقراطياً بمقاييس الديمقراطية الأميركية، ولا المصرية طبعاً، ولم يكن من أنصار الحرية يوماً، لا بمقاييس يو أس أيد، ولا بمقاييس جبهة النصرة أيضاً، زياد هو زياد، الساخر اللاذع، هو نفسه، ومن تغير هو من اكتشف متأخرا مقاييس جديدة للموقف السياسي، هو لم يخن شيئا من أفكاره، لا بل فتشوا في مكان آخر، عن من خان أفكاره وقناعاته السابقة وأيديولوجياته الساخنة المتقلبة.. زياد هو نفسه الذي انتمى للخندق الذي وقف بوجه الجيش السوري وحيدا حين كان كل النفط والغاز والمال معه أواخر السبعينات، وهو نفسه الذي طرد من بيئته و”طائفته” وبيته، لأنه أيد الحركة الوطنية التي عاد ووقف ضد أخطائها في قلبها وانتقدها ثم نعاها، وهو نفسه الذي وقف مع الشعب المسكين، ضد السياسة، مع الموسيقى، الفن، الحب، العدالة، على طريقته وقناعاته وحساباته، لا حسابات الطوائف والنكاوات الاقليمية وتشويهات الدين وتبعاته.

ما قام به الخمس محتجين على ما يدعون أنه موقف زياد من الثورة السورية بين مئات الحضور، حق مدني لهم وطريقة احتجاج راقية، أما السعار الافتراضي المرضي والتكفير الثقافي لزياد الرحباني ولجمهوره، بلغة “الغنم” الجبران توينية، التي ترى كل محب لفنان أو لسياسي أو أو، هو غبي، أعمى القلب والبصر والبصيرة، مسير، إلخ، هي قمة القبلية العربية حين تلبس لبوس المثقف وتخرج إلينا، لتوزع صكوك الفهم.

ولكن، من يقنع طائفة المثقفين الافتراضيين، أن هناك سكاناً غيرهم على هذا الكوكب؟

تحية للفنان زياد الرحباني، الساخر الشديد، العبقري الموسيقي، والثابت القليل في عالم يتغير بقوة شاشة، وقوة مال.

بتصرف، من زياد – عن زياد:

شفتك قبل “الربيع”
وشفتك بعد “الربيع”
كتير بتشبه حالك
كتير بتشبه بعضك
كأنو نفس الشي
كنت غلبط فيك
يا الله ما احلاك
أنا معجبة فيك
أنا بموت فيك
ويلعن كل شي في مثقفين.

مدونة جوعان على الفيسبوك

الأوسمة: , , , ,

22 تعليق to “زياد الرحباني vs طائفة المثقفين”

  1. Mustapha Hamoui Says:

    المعارضة الاخيرة لزياد الرحباني لم تكن عملا فردويا او حتى عمل مجموعة محدودة التاثير… انه عمل معارض اصيل من مدرسة زياد الرحباني القديمة. الزمن تغير، وحصرية زياد لل(counter culture) انتهت الى غير رجعة، برغم انف المصفقين ومحتكري “الريادة الفكرية”

  2. لينا Says:

    رائع رائع رائع…. عبرت عن كل شي كنت عم فكر في و ما قدرت اكتبو. شكرًا

  3. مقالات Says:

    اكثر من رائع بجد اكثر من رائع

  4. 7eez Says:

    Reblogged this on ما بعرف and commented:
    شي ظريف..

  5. malak Says:

    Reblogged this on Lebanese Chronicles; and commented:
    Ziad el-Rahbani…

  6. Tony Saghbiny Says:

    خضر صديقي ،
    بالنصف الأوّل من المقال تتحدّث عن عدوّ وهمي لم تسمّيه أو تسمّي أحداً منه أو تدلنا على مكان أو مقال يمكن لنا أن نعرفه، وبالنصف الثاني تحاول الدفاع عن زياد لكن لا تخبرنا لماذا يجب الدفاع عنه تحديداً أو لماذا هو فوق النقد؟
    المسألة الثانية، أين الحدود بين “طريقة احتجاج راقية” و”سعار افتراضي”، ومن يضعها؟
    والمسألة الثالثة، تشير إلى أن زياد لم يتغيّر لكن الناس تغيّرت، وهذا صحيح جزئياً، ومعظم الجيل الحالي اللي كان يستلهم من زياد لم يعجب به بسبب شيوعيّته لكن بسبب مواقفه الأخرى؛ ولذلك من الطبيعي – وليس من المستغرب – أن يسقط زياد الرحباني سياسياً بالنسبة لكثر من أبناء جيلنا لأنه بكل بساطة لا يعبّر بالكامل عن عما يتوقّعه كثر منّا. من الطبيعي أن يكون هناك خيبة أمل لجيل ربّما توقّع من زيّاد أكثر من الخطاب المعجب بحزب الله والخجول تجاه نظام الأسد والذي لا يرى من الأصولية سوى وجه مذهبي واحد منها والرافض للديمقراطية والمتردّد والحائر والمعقّد من كلمة “حرية” والفاقد للرؤية بشكل عام.
    لكن ما حصل جيّد بجميع الأحوال، لا نريد المزيد من القدّيسين المطوّبين ناطقين باسم كل الطروحات البديلة، نحن بحاجة تحديداً لكسر “الهالة” التي تدافع عنها يا صديقي، لأنها جزء من المشكلة.

  7. marwan hamdan Says:

    أولًا لا أجد أي مبرر يجعلني أستثنيك من أصحاب “هذه النرجسية الفكرية،التي صعدتها وسائل التواصل الاجتماعي…” التي تحدثت عنها..
    ثانياً إذا كنت عاجزاً عن رؤية و نقد هذه الحالة الإستلابية السخيفة التي اسمها” زياد الرحباني” (أنا كنت خاضعاً لها لمرحلة طويلة من مراهقتي السياسية و الأيديولوجية ) و أنا لا أعفي زياد من مسؤولية المشاركة في صنعها،فهو أكبر دليل على وقوعك و خضوعك لهذا الإستلاب (ذو الرائحة السوڤياتيّة الكريهة)

  8. ﺳﻮﻣﺮ Says:

    ﻭﺑﻢبداية التحية كل التحية لمعلمي واستاذي الكبير العظيم زياد
    أنا لم ﺃتلق دروسا ولم التقي بزياد وحتى اني لم احظى بشرف ﺭؤيته عندما زارنا في دمشق الجريحة
    ولكنني اعتبره ملهما لي بكل معنى الكلمة
    اعتبره من حرر تفكيري من قيود بغيضة لم تستطع العديد من الوسائل التربوية التي مررت بها ان تقوم بذللك .
    وبمعزل عن قناعاتي بزياد
    وبمعزل عن محبتي التي لاتوصف له شخصا وفكرا وحياة وتجربة
    أرى ماتعرض له من اعتراض البعض له في الندوة التي تواجد بها في الجامعة على انها استمرار للبعض في تشويه صورة زياد لدى الملايين عبر حقن أفكار مغلوطة عنه
    فأغلب المعادين لمعسكر زياد إن صح التعبير لم يطلعوا بالشكل الكافي والعلمي والمنفتح لأفكاره وماتحتويه تلك الأفكار من إيجابية مطلقة في التعاطي مع القضايا على مختلف مشاربها وعلى رأسها القضايا الاجتماعية مرورا بالسياسة والفن
    من هنا أوجه كلامي لمن رفع الهتاف بوجه زياد أن يرفعو الهتاف في وجه أنفسهم بداية لربما لم يعرفوا أنهم بعيدون كل البعد عن التفكير العلمي السليم والصحيح.
    وفي النهايةأرجو أن أكون قد وجهت رسالتي لهم بشكل مؤدب و( ديمقراطي) نظرا لحساسية مشاعرهم المرهفة تجاه القمع الذي يدعون
    لأنه وبصراحة سأكتفي بهذا القدر من الأدب معهم
    وليحيا زياد العظيم
    فلبحيا ﺯﻳﺎﺩ

  9. جوعان Says:

    طوني، في المقال أبدأ بالحديث عن العدو الأول، وهو أنفس من يدعون مناصرتهم للحرية ومطلب الديمقراطية، والذين تحولوا إلى أمثلة مكررة للديكتاتور، ثقافيا وفكريا، أصبح كل مخالف لرأيهم سياسيا منبوذ (فلول، شبيحة، فوبيا اقلوية..) الخ من التهم الجاهزة لكل من لا يلتحق بركب ما يرونه، صائبا من موقف جذري.
    السعار الافتراضي هو الشتم والتخوين الثقافي لزياد واتهامه بالتبعية لنظام، لم يقل فيه اي كلمة واضحة واحدة، ولم يأخذ أي موقف واضح من الثورة أو ما تبقى منها في ظل الحرب الاهلية في سورية، واتهم أنه “شبيح” ملتحق بالنظام مثلا، الخ.
    السقوط السياسي يا طوني يكون صحيحا اذا ما كان موقف زياد مختلفا عن اي موقف سابق، لست هنا لاحرس هالته، بل لاقول ان الحكم على زياد خاطئ لأن فيه معيار خاطئ هو فهم فن زياد على انه ديمقراطي حرياتي، بينما هو ديمقراطي اشتراكي تحرري وطني، بمعايير يمكن تراها انت منقرضة، ولكنها فكريا لا زالت ملازمة له. لذا هو لم يخن أي مبدأ أو فكرة عالأقل من أفكاره، ولم يتحدث يوما عن ضرورات الحرية الفردية بمفهومها الليبرالي او الما بعد حداثوي في عصرنا.
    للأسف، كسر الهالة عم يمر بتكسير الأوطان، ومعها بتكسير ما قد تراه كلمة مزعجة يمكن، ثوابت. منها تقبل الآخر، الصداقات الشخصية والجماعية، الدولة الوطنية، رفض الأصولية (الارهابية الفعلية على الأرض لا النظرية، وهنا مشكلتنا مع الأصولية بنسختها الوهابية، التي تقضي على الدين المجتمعي كما يحصل في تونس وفي الشام).

    • Tony Saghbiny Says:

      مراحب خضر،
      انا مش عم تابع كفاية الاعلام الاجتماعي أو الاعلام بشكل عام هالايام لأقدر احكم إن كان هناك سعار الكتروني أم حملة تخوين، شخصياً لم أر ذلك لكن لا استطيع أن أنفي الاحتمال لأن القدح المتبادل بين أطراف الصراع ليس بجديد.
      انا معك أن زياد لم يتغيّر، التوقّعات التي يملكها العديد من أبناء جيلنا هي التي تغيّرت.
      ولكن فيه شغلة ما فهمتها يا صديقي، ليش المزايدة على قصّة الثوابت؟ عدم اتفاقنا على بعض الأمور، ان كانت أساسيّة أم غير أساسيّة، لا يعني انك وحدك من لديه ثوابت وأن المختلفين معك بالرأي لا يمتلكونها.
      لا اعتقد أن انتقاد زياد الرحباني يساهم بتكسير هالة الأوطان أو الدولة الوطنية، وكلاهما أساساً ساقطين من زمان، والمقال مصنّف عندك تحت خانة الأنركية-الماركسية، يعني مفروض تكسير هالات الأوطان والدولة الوطنية يكون مناسبة للاحتفال
      تحياتي خضّور

      • جوعان Says:

        ما تفهمني غلط طوني، قصدي عن الثوابت بالبعد الايديولوجي العتيق. اما عن انتقاد زياد فليس القصد ان زياد ثابت (اكيد ليس). اما تكسير الهالة الوطنية فيكون تحت خانة الاناركية الماركسية، حين لا يكون البديل فوضى (مش لاسلطة) ولا دولة اشد مركزية (ماقبل وطنية).

  10. mosab Says:

    لما الإختباء وراء أخطاء جبهة النصرة وأمريكا .. للوقوف ضد الثورة أو عدم أخذ موقف واضح من الثورة السورية من قبل زياد أو من قبل دريد لحام صاحب الموقف الخائن لكل مسرحياته .. ليثبت لنا أنه ممثل بارع ومواقفه كانت مسرحية ولم تتعدى أركان المسرح نعم كلنا نشهد لهم بأنهم أجادوا التمثيل وبشكل رائع جداً وتقاضوا الأجر جراء عملهم في التمثيل ولم يتعدى ما قدموه خارج حدود المسرح !

  11. syra Says:

    تحية للفنان زياد الرحباني، الساخر الشديد، العبقري الموسيقي، والثابت القليل في عالم يتغير بقوة شاشة، وقوة مال.

  12. ميلاد الدويهي Says:

    شكراً خضر سلامة !

  13. يحيى عضاضة Says:

    لا ولن يملك أحد أو مجموعة أي مرجعية مطلقة في ما يخص الموقف الإنساني الصائب ما عدا الحد البدائي لمفهوم حرية الفرد (وربما أنا أيضاً مخطئ هنا)، وبالرغم من أن لا جدال في اللبس والوهم أحياناً في هذا المفهوم ولكن مصادرة زياد لهذا المفهوم بسخريتة المعهودة أوجد طائفة حوله وأصبح هو نبيّها بدون حساب. وأما وصفك زياد بالثبات على مواقفه الفكرية ليس إيجابياً بالضرورة. وأهم اشكالية لدى زياد هو انسحاب فنّه الساخر من السياسة إلى عمله السياسي الذي يفقده أي مصداقية

  14. نزار حمود Says:

    شكرا خضر سلامة …

  15. زهقنا Says:

    بالمختصر مع ان نحنا ناس منحب الحكي لان الوقت عنا ما اله ثمن… زياد انسان بغلط وفي اي حدا ينتقده واذا كان في طائفة مفكرة حالها هي الصح والكل غلط يبدوا انك انت من نفس الطائفة بس بغير توجه وما بظن ان زياد بحاجة لاي حدا بكتر حكي ليدافع عنه فنه هو المحامي واذا تعب كلنا تعبنا واذا كان صاير عنده تشويش بالافكار مين منا مش مشوش فحلو عنه وعنا يا متحزلقين من جميع الاطراف

  16. زياد الرحباني vs طائفة المثقفين | kharej_alserb Says:

    […]   […]

  17. سقوط رموز “الماضي المجيد”: زياد الرحباني نموذجاً | نينار Says:

    […] الرحباني لا يزال يريد أن يتحدّث عن السبعينات. الصديق خضر سلامة كتب مقالاً يوضح فيه أن زيّاد لم يتغيّر، وربّما هذا صحيح، لكن توقّعات أبناء […]

  18. Faisal Says:

    habeb bass es2al sou2al, darouri ziad yotla3 y2ellak shou maw2afo men l thawra bel harf l wahad la tefham shou maw2afo? saffeyt metl salma nater aya maktab siyesi ysarreh enno dodd l 3adeli l ejtime3iyi.. 3ala kollen l taghayor b rouh ziad wadeh w sari7 w laken fi nes w ana mennon ma mne2dar ma n7ebb ziad lema massalo fi yawm men l iyem w la te2thiro b tefkirna l ejtime3i wel siyesi, w b ra2ye l metwade3 enno te3bir l shabeb l khamse 3an ra2yon ken ktir 7adare, sakher laze3 mazbout bass b ma7alo w byeshbah ziad, ma mnetefi2 ma3o bel ra2y b ktir eshya wa laken la menkafro wala men 2alel men sha2no, ye3ni raja2an notla3 men l te2lih, w 7atta men e7tikar m7abbet ziad w fanno, w raja2an ma tkafrouni le2ano mesh ketib bel 3arabe bass ma fi a7rof 3arabi 3endi wa 3omtom masa2an ya ekhweti

  19. Nassib Says:

    إنّو يا الأسد ب سوريا و حزب الله في لبنان أو أميركا و جبهة النصرة؟ يعني ما في شي بين الإثنين؟ إذا خيروني بين بشار الأسد و حسن نصرالله من جهة، و أمريكا من جهة أخرى أنا أختار أمريكا كل يوم. هل أصبحت الحرية الشخصية بلا قيمة؟ أم نسيتم معناها؟ يا سيدي العبقري زياد الرحباني تحية إجلال لموهبتك الموسيقية و لكن إذا كان ٤٠٪ من سكان سورية يريدون تغير النظام لا يعني أنهم خونة. لا يعني أن امريكا لها يد. هل فكرت بإمكانية أن يكون الشعب السوري غير سعيد تحت هذا النظام؟ هل فكرت مرة أن المخابرات السورية تحت أوامر هذا النظام أذلّت و حطمت كبرياء ثلاثة أجيال كاملة؟ هل سألت نفسك لماذا كل المثقفين السوريين في المنفى؟ هل بحجة محاربة امريكا و الإمبريالية يحق لنا أن نضطهد شعبنا؟ السوڤيتية ماتت لأنها في صراعها من أجل الحرية إضطهدت شعبها و أهانته. نظام الأسد سيموت أيضاً فليأتي إلى السلطة من يأتي كل إنسان أو نظام سيحصد ما زرع. و الدكتاريون زرعوا الحقد، القهر، الذل، الفساد، الإهانة. لو كنت يا زياد ضُربت على حاجز مخابرات سوري كان موقفك غير. الموت لأمريكا ولكن الجيش الامريكي يمكنك مساءلته عن تجاوزاته. خرا ع المقاومة إلي بدّها تذلّني!

  20. #Syria Media Roundup (April 18) Part -3 | YALLA SOURIYA Says:

    […] زياد الرحباني vs طائةفة المثقفين […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: